نجد فيما مرَّ بنا من الآيات المباركة: خطورة الشرك في المقام العملي، من خلال الإتِّباع الأعمى، والطاعة في معصية الله “سبحانه وتعالى”، والطاعة في المخالفة لمنهج الله “جلَّ شأنه”، من مثل ما ورد في قول الله “سبحانه وتعالى”: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ}[البقرة: من الآية165].
اقراء المزيد